جديد الموقع::          التغطية الإعلامية لشهر محرم 1434هـ              جديد الموقع::          تغطية يوم عيد الأضحى 2012م              جديد الموقع::          صور أعياد ميلاد حبايبي               جديد الموقع::          كل ما يتعلق بالشهيد حسام الحداد 18/8/2012م              جديد الموقع::          تغطية لتقسيمة شباب الحياك الأسبوعية لكرة القدم               جديد الموقع::          التغطية الإعلامية لدورة المرحوم محمود الخور الخامسة لكرة الطائرة 2012م              جديد الموقع::          طموح صيف الحياك 2012م              جديد الموقع::          مواليد الخير إن شاء الله              جديد الموقع::          زواج وعقد قران 2012م              جديد الموقع::          التغطية الإعلامية لأفراح ( مواليد ) أهل البيت (ع) 1433هـ - 2012م               
أنت زائر المدونة رقم: 2151040
رَحلْتَ .. ورحل عنا الفرح يالغالي .. 13/6/2010م
 تاريخ: 2010-06-12 - قراءات: 660



 

سيبقى يوم الأثنين 3/5/2010م

محفوراً في ذاكرتنا وقلوبنا إلى الأبد

كيف لا .. وهذا هو اليوم الذي فقدنا فيه الأب الحنون .. العطوف

لن أوفيك حقك يا أبي الغالي مهما كتبت وكتبت

ولو ينقلب الحبر إلى دم

أيضاً لن نوفيك حقك .. ولن نستطيع أن نصف الألم الذي خلفتّه برحيلك

ليس هناك أصعب من الفراق يا أبي

بل أننا إلى وقت كتابتي هذه لا نصدق أنك رحلت بلا عودة

ويكفي أن أغمض عيني لأشاهد ابتسامتك المعهودة حاضرة

وأتلمس حنانك الذي لا يمكن أن تخفيه مهما حاولت

أبي .. يا أغلى ما نملك .. رحلت ورحل معك الفرح

نضحك .. ونبتسم .. ونذهب .. ونأتي .. ونخرج .. ولكن في قلوبنا غصة لفقدك

إلى يومنا هذا يسألني أصغر أولادي ببراءته المعهودة .. أين ذهب بابا عود ؟

وفي كل مرة أجاوبه أشعر بدفء دموعي وهي تنحدر على خدي

آآآآآآه .. يا أبي .. لم أكره الموت إلا عند سماع نبأ رحيلك

شاهدت أعمامي يبكون كما لم أشاهدهم في حياتي قط

كيف لا يبكون .. وأنت أخاهم الأكبر وذخرهم وعزهم ؟!!

أبي لدي كلام كثير أود البوح به .. ولن أجد سوى الكتابة لأخفف عن نفسي

وألقي عن عاتقي الكثير من الهم والغم الذي خلفته برحيلك عن هذه الدنيا الفانية

رحمك الله يا أبي الغالي

وأسأل العلي القدير بأن يجمعني معك في حضرة آل البيت عليهم السلام

في جنات النعيم

فأنت خادم الحسين عليه السلام

ولقد زرعت في قلوبنا ووجداننا حب أهل البيت وخدمتهم منذ كنا صغاراً

 

لن تكون هذه الخاطرة آخر ما أكتبه عنك يا أبي الغالي

فأنت تستحق أن نمنحك حياتنا

 

وقبل الختام لدي سؤال أرجو أن تجيبني عليه يا أبي :

هل فعلاً أنك رحلت ولن تعود إلى الأبد ؟!!

التفكير في إيجاد جواب لهذا السؤال يزعجني كثيراً

 

في أمان الله يا أبي

 

ابنك المشتاق لك وإلى لقياك

بوعمار الحايكي

13/6/2010م

الساعة الثالثة والنصف صباحاً