جديد الموقع::          التغطية الإعلامية لشهر محرم 1434هـ              جديد الموقع::          تغطية يوم عيد الأضحى 2012م              جديد الموقع::          صور أعياد ميلاد حبايبي               جديد الموقع::          كل ما يتعلق بالشهيد حسام الحداد 18/8/2012م              جديد الموقع::          تغطية لتقسيمة شباب الحياك الأسبوعية لكرة القدم               جديد الموقع::          التغطية الإعلامية لدورة المرحوم محمود الخور الخامسة لكرة الطائرة 2012م              جديد الموقع::          طموح صيف الحياك 2012م              جديد الموقع::          مواليد الخير إن شاء الله              جديد الموقع::          زواج وعقد قران 2012م              جديد الموقع::          التغطية الإعلامية لأفراح ( مواليد ) أهل البيت (ع) 1433هـ - 2012م               
أنت زائر المدونة رقم: 2115356
(5) .. من ذكريات أبو عمار الحايكي .. بوّاق الحمام !!
 تاريخ: 2010-03-18 - قراءات: 893






.:. بوّااااق الحمام .:.

تصدقون من أتذكر هالسالفة شعر جسمي كله يوقف
وإذا تبون تعرفون ليش .. كملوا السالفة وبتعرفون ليش 

وأنا صغير أعشق تربية الحمام والعصافير والغنم وكل الحيوانات
( وللحين أحب تربيتهم وأول ما تحولت في بيتي الجديد سويت لي قفصين فوق السطح )
المهم ، ومن كثر حبي وعشقي لهالسالفة مستولي على سطح بيت أبوي
ولأني الولد المدلل في البيت محد يقول لي شيء .. أسوي اللي أبيه
( خوب مدلل ذيج الأيام يوم كنه اصغار .. ألحين بس راااحت علينه )

وعلى فكرة أنا عندي حمام من كل نوع .. الغالي والرخيص
وعددهم وايد .. أكثر من 200 حمامة عندي
( عشان جذي مسوي لهم ميزانية خاصة وياليتها من عندي من الوالد الله يحفظه )

المهم ، أنا عندي هالحمام أغلى ما أملك
الأكل مالهم غير .. مسوي لهم مكان ولا بيوت لسكان اللي يوزعونهم
وأنظف مكانهم كل يوم .. وإذا حمامة مرضت على طول أراعيها وأداويها
وأتم وياهم فوق أكثر من أي مكان ثاني
وعندي علاقة حب ومودة معهم
وإذا تموت حمامة منهم أزعل وااااااااااااايد عليها

وأنا طبعا معروف في الفريج أن أحسن حمام في الفريج اللي عندي
والكل يحسدني عليهم
وعشان جذي صرت تحت أنظار بواقين الحمام في الفريج وحوالين الفريج

في يوم جمعة كنت أتجهز باروح مع خالي لصلاة الجمعة في رأس رمان
وأنا طالع من البيت أسمع صوت الحمام فوق مو طبيعي
أسمع صوت طيرانهم كأن أحد يبي يصيدهم ومفزوعين

قرصني قلبي الصراحة
مع أنه محد يفكر يوطوط فوق السطح
بس قلت خلني أروح وأشوف شسالفة
رحت تسحبت إشوي إشوي فوق .. وتوني داش السطح
وإلا واحد من الفريج عنده خيشة
وقاعد يصيد الحمام وينتف ريشهم عشان ما يطيرون يحطهم في الخيشة

الصراحة حزتها بغيت أمووووت
وهو من جافني خاااااااف ويبي يشرد
جان أطب عليه وأيوده من بلاعيمه وأطقه طق
وأدخله القفص العود وأقفل عليه
وأروح للخيشة وأشوف الحمام عليه عليه والدم ينزف منهم
لأنه كان ينتف ريشهم وهو مستعيل

طلعتهم من الخيشة ورجعت له
وقلت شنو أسوي فيك ألحين
قال لي سامحيني
هذا كله من فلان وعلان متراهنين وياي
وقالوا لي ما تقدر تنط بيت إبراهيم وتبوق حمامه

سامحيني .. وهو يسوي روحه يصيح
بس الصراحة الحمام أغلى منه بواااااااايد

المهم أنا تذكرت أن خالي بيروح الصلاة
تلفت يمين يسار .. شفت قفص صغير كنت مخليه للحمام المرضى أحطهم بروحهم
وهو قفص صغير بالنسبة للبني آدميين
قمت بطلت القفص ودعسته فيه .. يعني ما يقدر يسوي شيء
ولا يتحرك فيه عدل .. ولا ياخذ راحته .. لأنه صغير عليه
وفريت القفص وخليت الباب ماله صوب الطوفة عشان ما يشرد
وقلت له باروح وبارجع لك
وهو يتوسل ويقول هدني
وأنا عمك أصمخ ولا كأني أسمع
( أدري بتقولون أبو عمار كان شررررير  )

المهم ، قفلت باب السطح وخذت المفتاح وياي
ولا قلت لأحد من البيت عن سالفته
ورحت ركيض لخالي .. بس اهو شافني تأخرت ومشى عني

وأنا رحت المسيد (المسجد) اللي في الفريج
وصليت .. وبعد الصلاة تميت إشوي أسولف مع الشباب
ويوم طلعت بعد رحت البرادة
ونتمشى على سعتنه .. وراح عن بالي لصبي اللي داعسه في القفص

وأنا أتمشى واحد من لصبيان صوت علي من بعيد وقال لي
( أقول .. إبراهيم .. بامر عليك العصر عشان أشوف الحمام اللي عندك )

توني باقووول له أوكي
وأتذكر لصبي المحبوس في القفص
وإشوي وإلا لصبيان اللي يمشون وياي يشوفوني هادهم وركيض
يصوتون علي .. تعال .. تعال .. شنو صاير
لا .. ولا كأني أسمعهم

وأدش البيت وركيض على السطح
وأنا خايف جان مو الولد فطس وتروح علي


توني مبطل باب السطح وإلا أسمع صوت واحد يتنفس بقوة
وكأنه واحد غرقان في بحر
وطليت في القفص وإلا الولد صاير أحمر من الشمس والحر
وهو ينافخ وما يقدر يقول كلمتين على بعض
وأفتح القفص وأطلعه وهو ما فيه شدة حتى يوقف
وقمت صبيت عليه ماي .. وشربته ماي باااارد
وهو تعبااان حده .. وتميت وياه لين صار إشوي زين


عباله باقول له بس روح
إشوي وأتذكر حمامي واللي سواه فيهم هههههههه
وألتفت له وأعطيه جم اطراق
( إي أهم شيء تطمنت أنه ما مات هههههههه )
وتم يوعدني ويقول لي والله لو شنو يصير مستحيييييييييل أنط سطحكم
بعد اللي شفته مستحيل أجرب يم بيتكم بعد

تصدقون على اللي صار .. ما بردت حرتي بعد
وتذكرت أن خال هالولد عصبي وجم من مرة يشتكون على هالصبي اللي صدته
ويطقه طق وخاصة إذا قالوا له عن شيء مو زين مسويه
رحت لخاله وأنا ميوده وقلت له صدت ولد إختك في سطحنه يبوق حمامي
ويصيده طق خاله .. ويقول له ما لقيت إلا هالناس الطيبين تنط عليهم


( بس لو يدري خاله شنو سويت فيه جان الطق بيصير من نصيبي )

سؤال : تفتكرون هالولد لو عرف أن بيتنه محد فيه يفكر ينط مرة ثانية ؟!!

الصراحة أنا ما أعتقد هههههههه

ملاحظة أخيرة :
هالولد ألحين كبر وخطب
ويوم أروح خطوبته وأبارك له هو اللي ذكرني بالسالفة ههههههههه



وإلى لقاء قريب مع إحدى ذكريات أبو عمار الحايكي



مع تحيات
بوعمار الحايكي